سيد جلال الدين آشتيانى
885
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
بالاترين اقسام اعجاز ، انتقال نفس ناطقه از عالم خود بعالم ربوبى و سير در موجبات مصالح و مفاسد بشرى ، و متصف باتحاد با مقام اسماء حق و اطلاع بر كيفيت قضا و قدر و احاطهء بر واحديت و حضرت علميه است . فهذه اعلى ضروب المعجزات و الكرامات و اعلى منها عبارة عن مشاهدة الحقائق في المرتبة الاحدية . خاصيت قوهء متخيله ، شهود حقايق در عالم بيدارى و يقظه است ، و نيز تمثل صور مثاليه در نفس ناطقه ، و استماع اصوات حسيه در ملكوت اوسط و عالم « هور قليا » ، و رؤيت ملك حامل وحى و شنيدن كلام منظوم ، و رؤيت كتاب و صحيفهء الهى است . خاصيت قوهء حسّ ، تأثير در هيولاى عالم ملك و شهادت است . نفس باعتبار قوّت اين مرتبهء از وجود مىتواند هر گونه تصرفى در صور كائنات بنمايد . نفس قبل از استكمال تام ، متصرف در حيطهء وجود خود و قواى جسمانى خويش است . بعد از استكمال و اتصال بعالم ربوبى ، متصرف در صور و مواد عالم اجسام است . چون بعد از استكمال ، محيط بر عالم اجسام و مواد مىشود ، و عالم مواد و اجسام را به اندازهء قدرت خود تسخير مىنمايد . انسان مجمع انوار عقلى و نفسى و حسى ، همان جوهر ذات و حقيقت مقام نبوّت و ولايت است . كسانى كه بمقام ولايت نرسيدهاند ، اگر هم صاحبان نفوس قويه باشند ، استكمال تام آنها در قسم اخير است ، نه بنحو تماميت نفوس انبياء و اولياء عليهم السلام . افضل اجزاء نبوّت ، اطلاع بر اسماء و اعيان است . اخبار بعضى از امور غيبى جزئى ، در كهنه و مستنطقين يافت مىشود . برخى از نفوس قويه نيز تصرف در موادّ خارج از حيطهء وجود خود دارند « 1 » .
--> ( 1 ) . هذا تمام الكلام فيما اردنا بيانه في هذا الشرح و نختم الكلام حامدين لله و مصلين على خير خلقه محمد و آله الطاهرين . و قد حصل الفراع من تأليف هذا الشرح بيد مؤلفه الفانى تراب اقدام الاولياء جلال الدين الآشتيانى في بيت صديقى الفاضل الكامل الزاهد ، شيخ احمد الاصولى الشاهرودى . مشهد الرضوى على مشرفه السلام و التحية شوال المكرم سنه 1384 من الهجرة النبوية عليه و آله آلاف التحية و السلام .